البغدادي
23
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
805 - رسم دار وقفت في طلله كدت أقضي الحياة من جلله على أن « رسما » مجرور بربّ المحذوفة ، وهو شاذ في الشعر ، كما بينه الشارح المحقق . وهو مطلع قصيدة لجميل بن معمر العذريّ . وبعده « 1 » : موحشا ما ترى به أحدا * تنسج الرّيح ترب معتدله إلى أن قال « 2 » : يا خليليّ إنّ أمّ جسير * حين يدنو الضّجيع من غلله « 3 » روضة ذات حنوة وخزامى * جاد فيها الرّبيع من سبله بينما نحن بالأراك معا * إذ بدا راكب على جمله « 4 » فتأطّرت ثمّ قلت لها * أكرميه حيّيت في نزله فظللنا بنعمة واتّكأنا * وشربنا الحلال من قلله « 5 » قد أصون الحديث دون أخ * لا أخاف الأذاة من قبله
--> ( 1 ) البيت لجميل بثينة في ديوانه - نصار - ص 188 ؛ وديوانه - يعقوب - ص 187 ؛ والأغاني 8 / 94 ؛ وتهذيب تاريخ دمشق 3 / 400 ؛ وسمط اللآلئ 1 / 557 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 84 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 365 . ( 2 ) الأبيات لجميل في ديوانه - نصار - ص 189 - 190 ؛ وديوانه - يعقوب - ص 188 - 189 ؛ والأغاني 8 / 94 - 95 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 272 . ( 3 ) كذا في طبعة بولاق وديوانيه والأغاني وشرح أبيات المغني للبغدادي . وفي النسخة الشنقيطية وطبعة هارون 10 / 21 : " أم جبير " . وأم جسير : أخت بثينة صاحبة جميل . ( 4 ) هو الإنشاد الخامس عشر بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لجميل بثينة في ديوانه - نصار - ص 189 ؛ وديوانه - يعقوب - ص 188 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 272 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 366 ، 2 / 722 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 339 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( ما ) ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1784 ؛ ومغني اللبيب 1 / 311 . ( 5 ) البيت لجميل بثينة في ديوانه - نصار - ص 189 ؛ وديوانه - يعقوب - ص 189 ؛ وأساس البلاغة ( قلل ، وكأ ) ؛ والأغاني 8 / 94 ؛ وتاج العروس ( قلل ) ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 366 ؛ والمعاني الكبير ص 457 .